الصفحة الرئيسة >
حول المركز > المرافق

أكتشف إسهامات المركز في تطوير الإدارة البيئية

الاستدامة على أعلى المستويات
يسعى المركز للحصول على الشهادة البلاتينية الخاصة بتحقيق الريادة في توفير الطاقة والتصميم البيئي من مجلس البناء الأخضر الأمريكي. وينطوي هذا المبدأ على جملة من المعايير المقبولة دولياً على صعيد تصميم وإنشاء وتشغيل المباني الخضراء عالية الأداء، يتم من خلالها تقييم المباني على أساس ستة معايير: استدامة الموقع وكفاءة استخدام المياه والطاقة والهواء والمواد والموارد ونوعية البيئة الداخلية والابتكار في التصميم. ويعني الحصول على الشهادة البلاتينية أن المركز قد تم بناؤه باستخدام أفضل أساليب التنمية المستدامة – وهو ما من شأنه أن يعزز من رؤية المركز في سعيه إلى الاهتمام بالبيئة فضلاً عن إحراز التقدم في مجال الطاقة.
مساحات ملهمة للتفكير والتعلم والمشاركة
ستبدأ بنية الأشكال البلورية بالظهور عما قريب من قلب الطبيعة الصحراوية – لتشكل المبنى المميز للمركز الذي يشرف على تشييده مهندسون معماريون تابعون لمكتب زهى حديد ذات الشهرة العالمية. ويتضمن التصميم المعماري شبكة من الخلايا ثلاثية الأبعاد سداسية الأوجه مع العديد من التقاطعات والروابط ليكون التصميم بذلك قائماً على أساس مفهوم الاتصال. وسيتضمن المبنى المعيار الذي يمكن تعديله حسب الحاجة سلسلة من الساحات المظللة والأفنية والمداخل وقاعات الاجتماعات والحدائق الداخلية والممرات والأنفاق والمسطحات العلوية.
ويهدف التصميم المعماري للمركز إلى تشجيع اللقاءات والاجتماعات، سواء كانت مخططة مسبقاً أو مصادفة، وتلاقي آراء وأفكار وثقافات الناس المجتمعين لغرض محدد. وفي قلب المجمع في مركز الأبحاث، تقوم فرق المركز البحثية بالتفاعل مع البيئة المحيطة لاستيعاب أساليب العمل والتقنيات التي قد تتغير مع مرور الوقت. أما المكتبة، ذلك المرفق الشامل الذي يقر بأهمية المعلومات الإلكترونية في العصر الحديث، فستضم قاعة للمعارض والمؤتمرات الصحفية إلى جانب جناح مخصص للكتب والمواد المرجعية. وسيكون مركز المؤتمرات مزوداً بقاعة واسعة متعددة الأغراض إلى جانب عدد من القاعات الصغيرة وغرف الاجتماعات. وسيضم المركز مجمعاً سكنياً وعدداً من المرافق الترفيهية للباحثين المقيمين في المملكة والأجانب وأسرهم.
وستُستخدم في إنشاء المركز مجموعة متنوعة من تقنيات البناء المستدامة والتقنيات المتقدمة. ويعتمد التصميم الهندسي على التخفيف من شدة ضوء وحرارة البيئة الصحراوية واستغلال الرياح لتبريد الواجهات والمساحات الخارجية في وقت يسمح فيه بدخول كميات قليلة من الضوء تضبط بعناية شديدة لإنارة الديكورات الداخلية. وستراعي عملية بناء المركز وهندسة المناظر الطبيعية جملة الأنظمة البيئية للأراضي الجافة مع الاستفادة من النسائم الموسمية لتوفير جو معتدل منعش يضمن الراحة للمشاة. وستضفي مصادر الإنارة الموفرة للطاقة مثل مصابيح الدايود (LED) التي تغذى من خارج شبكة الكهرباء العامة باستخدام عناصر تقنية الفلطية الضوئية على المعلم البحثي مشهداً بلورياً مميزاً خلال الليل.
شاهد صورًا إضافية في معرض الصور.